ماجستير في دراسات التعليم (المرحلة الابتدائية)
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
هذا البرنامج الدراسي للماجستير هو مسار أكاديمي قائم بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصمم للمعلمين، وقادة المدارس، ومطوري المناهج، والمهنيين في قطاع التعليم الذين يسعون إلى تعزيز جودة التعليم في المرحلة الابتدائية من خلال منهجية علمية متقدمة ورؤية تحليلية عميقة. يقع البرنامج في مستوى دراسي يعادل المستوى السابع من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 7)، ويتوافق مع الدورة الأوروبية الثانية في نظام التعليم العالي، ويحمل عبئًا أكاديميًا يعادل 60 نقطة ECTS.
يركز ماجستير دراسات التعليم (المرحلة الابتدائية) على تطوير الفهم النظري والتطبيقي لعمليات التعليم والتعلم في السنوات الدراسية الأولى، باعتبارها المرحلة التأسيسية لبناء المهارات الأكاديمية والاجتماعية والقيمية لدى المتعلمين. ويعتمد البرنامج على أحدث البحوث في مجالات التربية، وتصميم المناهج، وأساليب التقييم، والتعليم الشامل، والتعلم المتمركز حول الطفل، إضافة إلى تحليل السياسات التعليمية وتأثير التحولات الرقمية والاجتماعية على البيئة المدرسية.
يتكون البرنامج من خمسة مقررات رئيسية تشمل:
مقررين بحثيين يركزان على تصميم الدراسات التربوية، والمنهجيات الكمية والنوعية، وتحليل البيانات، والكتابة الأكاديمية المتقدمة.
مقررين عامين لتعزيز التفكير النقدي، وبناء الأطر النظرية، وتطوير الرؤية متعددة التخصصات في التعليم.
مقرر تخصصي واحد في دراسات التعليم للمرحلة الابتدائية يتناول تطوير المناهج، وإدارة الصف، وتعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب، وتطبيق استراتيجيات التعليم الشامل والابتكار التربوي.
كما يشارك الطلبة في أنشطة بحثية وإعداد أطروحة علمية تهدف إلى تقديم إسهام أكاديمي يعزز جودة التعليم في المرحلة الابتدائية ويدعم تطوير سياسات وممارسات تعليمية قائمة على الأدلة.
تبلغ المدة الدنيا للدراسة 12 شهرًا، مع مرونة تتيح للطلبة تمديد فترة الدراسة وفقًا لظروفهم المهنية والشخصية. ويجعل هذا التصميم المرن البرنامج مناسبًا للمعلمين العاملين والقيادات التربوية الراغبين في الجمع بين التطوير الأكاديمي والتأثير العملي في بيئات التعليم الابتدائي.
يؤهل البرنامج خريجيه للعمل في المدارس الابتدائية، ومؤسسات تطوير المناهج، والهيئات الحكومية، ومراكز الأبحاث التربوية، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الدولية المعنية بالتعليم الأساسي. كما يعزز مهارات القيادة التربوية، والتحليل البحثي، وتصميم المبادرات التعليمية التي تضع الطفل في مركز العملية التعليمية وتؤسس لتعلم مستدام مدى الحياة.





