دكتوراه في إدارة الضيافة والسياحة
- 17 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد برنامج دكتوراه في إدارة الضيافة والسياحة مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصممًا لكبار التنفيذيين في قطاع الضيافة، ومديري الفنادق والمنتجعات، واستراتيجيي السياحة، ومديري الوجهات السياحية، وواضعي السياسات، والمستشارين، والباحثين الذين يسعون إلى تطوير المعرفة الاستراتيجية في أنظمة الضيافة العالمية والتنمية السياحية المستدامة.
يقع هذا البرنامج البحثي في مستوى يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ويتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة في التعليم العالي، مما يجعله موجهًا للباحثين القادرين على إنتاج أبحاث مستقلة ذات أثر في تطوير صناعة الضيافة والسياحة على المستوى الدولي.
يتكون البرنامج من سبع وحدات أكاديمية منظمة بعناية تهدف إلى بناء أساس نظري متقدم وتعزيز المهارات البحثية المتخصصة وصولًا إلى إعداد أطروحة بحثية أصيلة، وتشمل:
أربع وحدات بحثية متخصصة تركز على تصميم البحوث المتقدمة، والمناهج الكمية والنوعية، وتحليلات السياحة، وقياس أداء مؤسسات الضيافة، وأخلاقيات البحث، والكتابة الأكاديمية الاحترافية، ومعايير النشر العلمي.
وحدتان عامتان تعززان الفهم متعدد التخصصات، والقيادة الاستراتيجية، وأطر الحوكمة، وإدارة الاستدامة، والابتكار في قطاع الخدمات.
وحدة تخصصية واحدة في إدارة الضيافة والسياحة، تتناول تنافسية الوجهات السياحية، واستراتيجيات الضيافة الفاخرة، ونماذج السياحة المستدامة، والتحول الرقمي في السياحة، وابتكار تجربة الضيف، واتجاهات السفر العالمية، وإدارة الأزمات في الاقتصادات السياحية.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية أصلية مدعومة بأنشطة بحثية وإشراف أكاديمي متخصص، حيث يُتوقع من الباحث تقديم إسهام علمي يعالج التحديات المعاصرة في تعافي السياحة العالمية، وتنمية الوجهات المستدامة، وتعزيز مرونة قطاع الضيافة، وتطوير استراتيجيات طويلة الأمد لتحول الصناعة.
تبلغ مدة البرنامج 18 شهرًا كحد أدنى، مع مرونة تتيح للباحثين إمكانية تمديد فترة الدراسة بما يضمن عمق البحث وجودته الأكاديمية وتأثيره الاستراتيجي في القطاع. ويوفر هذا الإطار المرن فرصة مثالية للمهنيين ذوي الخبرة لتحقيق التوازن بين مسؤولياتهم التنفيذية ومتطلبات البحث العلمي المتقدم.
يستهدف هذا البرنامج القادة الذين يسعون إلى الانتقال من الإدارة التشغيلية للضيافة إلى التأثير الاستراتيجي القائم على البحث العلمي، والمساهمة في صياغة سياسات سياحية مستدامة وتعزيز معايير التميز في قطاع الضيافة العالمي.


