الماجستير التنفيذي في الصحافة الاستقصائية والاتصال العام
- 13 أبريل
- 2 دقيقة قراءة
يُعد الماجستير التنفيذي في الصحافة الاستقصائية والاتصال العام برنامجَ دراسة ماجستير قائمًا بالكامل على البحث العلمي، وقد صُمّم للمهنيين والطامحين إلى مواقع قيادية ممن يرغبون في تعميق خبراتهم في الصحافة، والاتصال العام، وتحليل الخطاب الإعلامي، واستراتيجيات التواصل المبني على الأدلة. ويُعد هذا البرنامج مناسبًا بصورة خاصة للأفراد الذين يسعون إلى تطوير قدرتهم على التحقيق في القضايا المعقدة، والتواصل بوضوح مع جماهير متنوعة، وفهم الكيفية التي تتشكل بها السرديات العامة في المجتمع المعاصر.
يجمع برنامج الدراسة هذا بين البحث الأكاديمي المتقدم والتطوير الفكري العملي في مجالي الصحافة الاستقصائية والاتصال العام. وهو موجه للدارسين الذين يريدون التعمق في فهم كيفية إنتاج المعلومات، والتحقق منها، وتفسيرها، ونقلها إلى الجمهور في السياقات المحلية والوطنية والدولية. كما يدعم البرنامج تنمية التفكير التحليلي القوي، والتقييم النقدي، والوعي الأخلاقي، والقدرة المهنية على التواصل المؤثر والمسؤول.
مستوى الدراسة في هذا البرنامج يعادل المستوى 7 وفق ISCED / EQF. ويشير ISCED إلى التصنيف الدولي المعياري للتعليم، وهو إطار عالمي يُستخدم للمقارنة بين مستويات التعليم في الدول المختلفة. أما EQF فهو الإطار الأوروبي للمؤهلات، الذي يساعد على تفسير مستويات التعلم ومقارنتها داخل أوروبا. وفي هذا المستوى، يُتوقع من الدارسين إظهار معرفة متقدمة، وفهم متخصص، وقدرة على إصدار الأحكام المستقلة، وكفاءة بحثية قوية في المجال الأكاديمي والمهني.
يتكوّن البرنامج من 5 وحدات دراسية، تشمل وحدتين مرتبطتين بالبحث العلمي، ووحدتين عامتين، ووحدة تخصصية واحدة تركّز على الصحافة الاستقصائية والاتصال العام، إضافة إلى الرسالة الأكاديمية والأنشطة البحثية. ويتيح هذا البناء الأكاديمي للدارسين تأسيس قاعدة قوية في مناهج البحث والاستقصاء الأكاديمي، مع التعمق كذلك في موضوعات مثل التحقيق الإعلامي، والخطاب العام، وأخلاقيات الاتصال، ومصداقية المعلومات، وبناء السرديات، والمسؤولية الاجتماعية للممارسين في قطاع الإعلام والاتصال.
وبوصفه برنامجًا قائمًا على البحث، فإنه يشجّع الدارسين على دراسة القضايا المعاصرة مثل الشفافية الإعلامية، والتضليل الإعلامي، والمساءلة، والثقة العامة، والاتصال المؤسسي، واتصال الأزمات، والدور المتغير للصحافة في عالم رقمي ومتداخل عالميًا. كما يمكن للدارسين استكشاف الكيفية التي تؤثر بها أساليب التحقيق والاستراتيجيات الاتصالية في الحوكمة، والمؤسسات، والمجتمعات، وصناعة الرأي العام.
المدة الدنيا للدراسة هي 12 شهرًا فأكثر، مع توفير هيكل مرن يناسب المهنيين والدارسين البالغين. وعلى الرغم من وجود حد أدنى لمدة الدراسة، فإن البرنامج يمنح الطلبة مرونة في تمديد فترة الدراسة وفق ظروفهم الشخصية والأكاديمية والمهنية. وهذا ما يجعله مناسبًا للراغبين في مواصلة العمل بالتوازي مع متابعة دراستهم المتقدمة.
هذا برنامج دراسة ماجستير يعادل 60 ECTS، كما أنه يعادل الدورة الأوروبية الثانية. وقد صُمّم للدارسين الذين يسعون إلى التقدم الأكاديمي المتقدم، وتعزيز مكانتهم المهنية، والانخراط بصورة أعمق في البحث العلمي ضمن مجال الصحافة والاتصال.
وبصورة عامة، يوفّر الماجستير التنفيذي في الصحافة الاستقصائية والاتصال العام مسارًا أكاديميًا متقدمًا وذا صلة قوية بالمجال المهني، للذين يتطلعون إلى تطوير معارفهم في الممارسة الاستقصائية، والاتصال المسؤول، والبحث الإعلامي، والتفاعل مع الجمهور في بيئة معلوماتية سريعة التغير وشديدة التأثير.





