ماجستير في بيئات التعلم المُمَأسسة رقميًا
- 25 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي في ماجستير بيئات التعلم المُمَأسسة رقميًا مسارًا أكاديميًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي بنسبة 100%، ومصممًا للمعلمين، ومصممي التعلم، وقادة المؤسسات التعليمية، وخبراء الابتكار الرقمي الذين يسعون إلى تحليل وتصميم وتطوير بيئات تعلم رقمية متقدمة تدعم التفاعل وبناء المعرفة في العصر الحديث. ويأتي البرنامج بمستوى يعادل المستوى السابع من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 7)، ومتوافقًا مع الدورة الأوروبية الثانية، مع تركيز متقدم على البحث العلمي، والتعلم المدعوم بالتكنولوجيا، وتطوير النظم التعليمية الرقمية القائمة على الأدلة.
تمتد مدة البرنامج إلى حد أدنى 12 شهرًا مع مرونة في تمديد فترة الدراسة وفق احتياجات الباحث، ويعادل 60 نقطة ECTS، بما يضمن الاعتراف الأكاديمي الدولي والعمق المعرفي. ويتكوّن البرنامج من خمسة مقررات تشمل:
مقررين متخصصين في البحث العلمي،
مقررين عامين داعمين للكفاءات الأكاديمية والقيادية،
مقرر تخصصي في بيئات التعلم المُمَأسسة رقميًا،إضافةً إلى إعداد أطروحة وأنشطة بحثية متقدمة.
تركّز المقررات البحثية على منهجيات البحث الكمي والنوعي، وتحليلات التعلم، وتحليل التفاعل الرقمي، وتقييم فعالية التعليم المعزز بالتكنولوجيا، والكتابة الأكاديمية وفق المعايير الدولية. كما يتناول البرنامج الاتجاهات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتعلم التعاوني عبر المنصات الرقمية، والتقنيات الغامرة، وتصميم التعلم القائم على البيانات.
أما المقرر التخصصي فيتناول موضوعات مثل هندسة النظم البيئية للتعلم الرقمي، ودمج المنصات التعليمية، وتجربة المستخدم في الواجهات التعليمية، واستراتيجيات التفاعل في البيئات الافتراضية والهجينة، ومعايير الوصول والشمولية، وضمان الجودة في أنظمة التعلم الرقمية. ويهدف إلى تمكين الدارسين من تصميم بيئات تعلم قابلة للتوسع ومستدامة ومبتكرة.
وتعزز المقررات العامة مهارات القيادة الأكاديمية، وأخلاقيات البحث العلمي، والتحليل الاستراتيجي، والتواصل العلمي الاحترافي، بما يؤهل الخريجين للمساهمة في الجامعات، وشركات تقنيات التعليم، ومراكز الأبحاث، ومبادرات التحول الرقمي في قطاع التعليم.
إن هذا البرنامج موجّه للمهنيين الذين يطمحون إلى تطوير بيئات تعلم رقمية متقدمة تعزز التفاعل والابتكار والجودة، وتدعم التحول نحو أنظمة تعليمية أكثر مرونة واستدامة.


