ماجستير في الخطابة وفن الإلقاء
- 23 فبراير
- 1 دقيقة قراءة
يُعدّ هذا البرنامج الدراسي للماجستير مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصممًا للمهنيين الذين يسعون إلى إتقان علم وفن التأثير الخطابي وبناء الحضور القيادي في مختلف السياقات المهنية والأكاديمية. ويعادل مستوى الدراسة الإطار الأوروبي للمؤهلات EQF المستوى السابع، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثانية للتعليم العالي.
لم يعد فن الإلقاء يقتصر على مهارات التحدث أمام الجمهور فحسب، بل أصبح تخصصًا استراتيجيًا يجمع بين علم النفس الاتصالي، واستراتيجيات الإقناع، والتواصل بين الثقافات، والحضور الإعلامي، والتقديم الرقمي، والقيادة المؤثرة. ويعتمد البرنامج على مقاربة بحثية تحليلية تُمكّن الدارسين من فهم تأثير الخطاب في تشكيل الرأي العام، وصنع القرار، وبناء العلامة المؤسسية، وتعزيز القيادة المجتمعية.
يتكون البرنامج من خمس وحدات دراسية متكاملة:
وحدتان بحثيتان متقدمتان تركزان على منهجيات البحث العلمي، وأساليب التحليل في دراسات الاتصال، والكتابة الأكاديمية الاحترافية.
وحدتان عامتان لتعزيز التفكير الاستراتيجي، وأخلاقيات الاتصال، والقيادة متعددة التخصصات.
وحدة تخصصية في مجال الخطابة وفن الإلقاء، تتناول نظريات البلاغة، وبناء الخطاب، وتحليل الجمهور، وتقنيات الإقناع، وإدارة الخطاب في الأزمات، والحضور التنفيذي، وأداء المتحدث في البيئات الإعلامية.
ويختتم البرنامج بأنشطة بحثية وأطروحة علمية تتيح للدارسين تقديم إسهام أكاديمي أصيل في مجال الاتصال والخطاب القيادي.
مدة البرنامج +12 شهرًا (مع وجود حد أدنى للدراسة وإمكانية التمديد بمرونة وفق احتياجات الطالب)، ويعادل 60 نقطة ECTS، مما يجعله مناسبًا للراغبين في تطوير مسارهم الأكاديمي والمهني في مجالات القيادة، والاستشارات الاتصالية، والخطاب السياسي، والظهور الإعلامي، والتواصل المؤسسي عالي التأثير.
يُخرّج هذا البرنامج كوادر قادرة على الجمع بين العمق البحثي والقدرة العملية على التأثير والإقناع، بما يتوافق مع المعايير الأكاديمية الأوروبية المتقدمة.





