ماجستير في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي في مرحلة الماجستير مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصممًا للمهنيين الراغبين في تطوير خبراتهم في الاتصال الرقمي، وبناء العلامات التجارية عبر الإنترنت، والقيادة الاستراتيجية في بيئات التواصل الاجتماعي. ويعادل البرنامج المستوى السابع من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 7)، ويتوافق مع الدورة الأوروبية الثانية، بحجم دراسي يعادل 60 ساعة معتمدة أوروبية (ECTS).
يتكون البرنامج من خمس وحدات أكاديمية متكاملة تجمع بين الصرامة البحثية والتخصص المهني. تشمل الخطة وحدتين مخصصتين لتطوير مهارات البحث العلمي المتقدم، وتحليل البيانات الرقمية، ودراسة سلوك المستخدمين، واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة في البيئات الرقمية. كما تضم وحدتين عامتين تركزان على الإدارة الاستراتيجية، والقيادة، والابتكار، والحوكمة، والتحول المؤسسي في النظم الرقمية الحديثة. إضافة إلى وحدة تخصصية في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، تتناول استراتيجيات المنصات الرقمية، وبناء المحتوى، وإدارة العلامة التجارية الرقمية، وتحليل الأداء، والتسويق الرقمي، وإدارة الأزمات، واقتصاد المؤثرين، وأخلاقيات الحوكمة الرقمية. ويختتم البرنامج بأنشطة البحث وإعداد الرسالة العلمية التي تمكّن الدارسين من دراسة الاتجاهات الناشئة والتحولات الرقمية في الأسواق العالمية.
يهدف البرنامج إلى إعداد كوادر قادرة على قيادة استراتيجيات الاتصال الرقمي في الشركات والمؤسسات الإعلامية والهيئات الحكومية والمنظمات الدولية. ومن خلال طبيعته البحثية، يتيح البرنامج للدارسين تحليل اقتصاديات المنصات الرقمية، وعلم نفس الجمهور، والأطر التنظيمية، وإدارة السمعة المؤسسية، والنماذج القائمة على البيانات، وتأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة المحتوى والتفاعل الرقمي.
تبلغ المدة الدنيا للدراسة 12 شهرًا، مع مرونة تتيح للطلبة إمكانية تمديد فترة الدراسة بما يتناسب مع ظروفهم المهنية، مما يجعل البرنامج مناسبًا للمهنيين الذين يسعون إلى الجمع بين التطور الأكاديمي والعمل المهني المستمر.
يركّز ماجستير إدارة وسائل التواصل الاجتماعي على التفكير الاستراتيجي، وبناء مؤشرات أداء قابلة للقياس، والقيادة الرقمية المسؤولة، والابتكار في بيئات رقمية سريعة التغير. ويؤهل البرنامج خريجيه للعمل في مناصب إدارية واستشارية عليا في اقتصاد رقمي متسارع يعتمد على البيانات والتأثير الرقمي.





