دكتوراه في علوم النقل
- 22 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي، وموجّهًا للباحثين والمهنيين وصنّاع السياسات والخبراء الراغبين في تقديم إسهامات علمية أصيلة في مجال أنظمة النقل والتنقل المستدام. ويعادل مستوى الدراسة الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF) المستوى الثامن، ويتماشى مع الدورة الأوروبية الثالثة، بما يعكس أعلى درجات التميز الأكاديمي والبحثي.
تركّز دكتوراه علوم النقل على الأبعاد العلمية، والتقنية، والاقتصادية، والبيئية، والتنظيمية لأنظمة النقل الحديثة، مع معالجة التحديات العالمية المرتبطة بالتحول نحو النقل المستدام، وتطوير البنية التحتية الذكية، وأنظمة النقل المتصلة، وتحسين شبكات الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط، وتخطيط التنقل الحضري والإقليمي، واقتصاديات النقل، والتحول الرقمي في قطاع النقل، إضافة إلى تصميم السياسات والاستراتيجيات طويلة المدى.
وباعتباره برنامجًا قائمًا بنسبة 100% على البحث العلمي، فإنه يتكوّن من سبع وحدات رئيسية تشمل:
أربع وحدات بحثية متقدمة تركز على منهجيات البحث، والتحليل الكمي والنوعي، وتصميم الدراسات العلمية، والنشر الأكاديمي.
وحدتين عامتين لتعزيز القيادة البحثية، والتفكير الاستراتيجي، والتكامل متعدد التخصصات.
وحدة تخصصية في علوم النقل تتناول الابتكار في الأنظمة، وتحسين الأداء التشغيلي، وأطر الاستدامة، والتنظيم والسياسات.
أطروحة وأنشطة بحثية منظمة تُبرز قدرة الباحث على إنتاج معرفة علمية جديدة ومؤثرة في مجال النقل.
المدة الدنيا للبرنامج هي 18 شهرًا، مع مرونة تتيح للدارسين تمديد فترة الدراسة وفقًا لتقدمهم البحثي واحتياجاتهم المهنية. ويُعد البرنامج مناسبًا للمهندسين المتخصصين، ومخططي النقل، ومديري البنية التحتية، وخبراء الخدمات اللوجستية، والباحثين الأكاديميين الذين يسعون إلى قيادة مشاريع بحثية متقدمة والمساهمة في تطوير سياسات النقل على المستويين الوطني والدولي.
يهدف البرنامج إلى إعداد خبراء قادرين على قيادة التحول في أنظمة النقل، وتصميم حلول تنقل ذكية ومستدامة، والمشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل النقل والبنية التحتية في ظل التحولات التكنولوجية والبيئية العالمية.





