دكتوراه في تعلم الكبار والتغير العالمي
- 25 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي في دكتوراه تعلم الكبار والتغير العالمي مسارًا أكاديميًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي بنسبة 100%، ومصممًا للباحثين المتقدمين، وقادة السياسات التعليمية، وخبراء التنمية، والمتخصصين في التعلم مدى الحياة الذين يسعون إلى تحليل وفهم دور تعليم الكبار في مواجهة التحولات العالمية المتسارعة. ويأتي البرنامج بمستوى يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافقًا مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز عالٍ على البحث المستقل، والتطوير النظري، والإنتاج العلمي المؤثر في سياقات التغير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي العالمي.
تمتد مدة البرنامج إلى حد أدنى 18 شهرًا مع مرونة في تمديد فترة الدراسة وفق طبيعة المشروع البحثي ومتطلبات الباحث. ويتكوّن البرنامج من سبعة مقررات تشمل:
أربعة مقررات متخصصة في البحث العلمي،
مقررين عامين داعمين للكفاءات القيادية والأكاديمية،
مقرر تخصصي في تعلم الكبار والتغير العالمي،إضافةً إلى إعداد أطروحة علمية وأنشطة بحثية متقدمة.
تركّز المقررات البحثية على منهجيات البحث الكمي والنوعي المتقدمة، وتحليل السياسات المقارنة، والبحث المجتمعي، وتقييم الأثر الاجتماعي، ومعايير النشر الأكاديمي الدولي. كما يتناول البرنامج قضايا التحولات الديموغرافية، والهجرة، والتحول الرقمي، وأزمات المناخ، وتغيرات سوق العمل، وتأثيرها على أنظمة تعليم الكبار عالميًا.
أما المقرر التخصصي فيتناول نظريات تعلم الكبار، وأطر التعلم التحولي، وتعليم المواطنة العالمية، والعدالة الاجتماعية في التعليم، واستراتيجيات إعادة التأهيل المهني وتطوير المهارات، والسياسات الدولية للتعلم مدى الحياة. ويهدف إلى تطوير نماذج تعليمية شاملة ومرنة قادرة على تمكين المتعلمين الكبار من التكيف مع التغيرات المعقدة والمتعددة الأبعاد.
وتعزز المقررات العامة مهارات القيادة الأكاديمية، وأخلاقيات البحث العلمي، والاستشراف الاستراتيجي، والتواصل العلمي الاحترافي، بما يؤهل الخريجين للمساهمة في الجامعات، ووزارات التعليم، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، ومراكز الأبحاث، ومنصات التنمية العالمية.
إن هذا البرنامج موجّه للمهنيين والباحثين الذين يطمحون إلى تطوير أنظمة التعلم مدى الحياة، والتأثير في السياسات التعليمية العالمية، وإنتاج بحوث رصينة تدعم تمكين المتعلمين الكبار في عصر التغيرات المتسارعة.


