دكتوراه في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المتكاملة
- 20 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي (100% بحثي)، ومصممًا للمهنيين والباحثين وقادة الابتكار الذين يسعون إلى إحداث تأثير علمي حقيقي من خلال دمج تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) ضمن إطار تكاملي متعدد التخصصات. ويعادل مستوى الدراسة المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة من التعليم العالي.
يركّز برنامج دكتوراه العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المتكاملة على البحث المتقدم الذي يجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات التكنولوجية والهندسية والرياضية لمعالجة التحديات المعاصرة. وهو مناسب للمتخصصين العاملين في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، علم البيانات، الأنظمة الهندسية المتقدمة، البنية التحتية الذكية، التكنولوجيا البيئية، الرياضيات التطبيقية، الروبوتات، التحول الرقمي، والابتكار المستدام. ويشجّع البرنامج على تطوير أبحاث أصلية تعكس التكامل بين التخصصات المختلفة ضمن إطار علمي منهجي رصين.
يتكوّن البرنامج من سبع وحدات دراسية تشمل:
أربع وحدات بحثية متقدمة تركز على تصميم البحث العلمي، مناهج البحث الكمي والنوعي، الأطر التكاملية متعددة التخصصات، والنشر الأكاديمي.
وحدتان عامتان تعززان مهارات التفكير الاستراتيجي، إدارة الابتكار، وأخلاقيات البحث العلمي في المجالات التقنية والعلمية.
وحدة تخصصية واحدة مخصصة لمجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المتكاملة، تدعم التعمق الأكاديمي والتكامل بين التخصصات.
بالإضافة إلى ذلك، يُنجز المشاركون أطروحة بحثية أصلية ويشاركون في أنشطة بحثية منظمة تهدف إلى إنتاج مخرجات علمية ومهنية ذات تأثير ملموس.
تبدأ مدة البرنامج من 18 شهرًا كحد أدنى، مع مرونة في تمديد فترة الدراسة بما يتناسب مع طبيعة البحث والتزامات الدارسين المهنية. ويهدف البرنامج إلى تمكين الدارسين من تطوير قدرات تحليلية متقدمة، ومهارات بحثية عالية المستوى، ورؤية تكاملية شاملة تجمع بين الابتكار العلمي والتطبيق العملي.
خريجو هذا البرنامج مؤهلون للمساهمة في البحث الأكاديمي المتقدم، وقيادة المشاريع التقنية، وصناعة السياسات العلمية، وريادة الأعمال التكنولوجية، إضافة إلى تولي أدوار قيادية عليا في القطاعات الصناعية والتقنية والتعليمية.





