دكتوراه في العلوم السياسية
- 24 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعدّ هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي بنسبة 100%، ومصممًا للباحثين وصنّاع القرار والقيادات العليا الراغبين في تقديم إسهامات علمية أصيلة ومؤثرة في مجال العلوم السياسية. يُصنَّف البرنامج على مستوى يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز عميق على الاستقلالية البحثية والابتكار النظري والصرامة المنهجية.
توفر دكتوراه العلوم السياسية بيئة أكاديمية رفيعة المستوى لدراسة النظرية السياسية، والسياسة المقارنة، والسياسات العامة، وأنظمة الحوكمة، والعلاقات الدولية، والجيوبوليتيك، والاقتصاد السياسي، وتطور المؤسسات السياسية. ويخوض الدارسون تحليلات معمقة لقضايا التحول الديمقراطي، وبناء الدولة، وتوازنات القوى العالمية، والتكامل الإقليمي، والأمن الدولي، إضافة إلى التحديات السياسية المعاصرة في عالم سريع التغير.
يتكوّن البرنامج من سبعة مقررات أكاديمية مصممة لضمان التميز البحثي والتخصص المتقدم:
أربعة مقررات متخصصة في البحث العلمي، تشمل تصميم الدراسات المتقدمة، والإبستمولوجيا، والمناهج الكمية والنوعية، وأخلاقيات البحث، ومعايير النشر الأكاديمي.
مقرران عامّان يعززان الرؤية متعددة التخصصات، والتحليل الاستراتيجي، والتفكير النقدي المتقدم في سياقات الحوكمة والسياسة العامة.
مقرر تخصصي في العلوم السياسية يركز على القضايا النظرية المعاصرة، والأطر المؤسسية، والديناميكيات السياسية العالمية المتغيرة.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية شاملة وأنشطة بحثية منظمة تهدف إلى إنتاج معرفة علمية جديدة تسهم في تطوير الفكر السياسي وصناعة السياسات. ويركز البرنامج على البحث المستقل، والتحليل المقارن المتقدم، وتقديم نتائج بحثية ذات صلة مباشرة بالتطبيقات العملية وصنع القرار.
تبلغ المدة الدنيا للدراسة 18 شهرًا، مع مرونة تتيح إمكانية تمديد فترة الدراسة وفقًا لطبيعة البحث والتزامات الدارسين المهنية. ويُعد البرنامج مناسبًا لكبار المسؤولين في الإدارة العامة، والدبلوماسيين، ومستشاري السياسات، والباحثين الأكاديميين، والقيادات في المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية.
يؤهل هذا البرنامج خريجيه للقيام بأدوار قيادية في البحث الأكاديمي المتقدم، وتطوير السياسات الاستراتيجية، وإدارة المؤسسات، وتحليل الحوكمة العالمية، والمساهمة الفاعلة في صياغة الأطر الفكرية والسياسية على المستويين الوطني والدولي.





