دكتوراه في العلاج باليوغا
- 24 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدكتوراه مسارًا أكاديميًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي، ومصممًا للباحثين المتقدمين والمهنيين في القطاع الصحي وخبراء الصحة التكاملية الراغبين في تقديم إسهامات علمية أصيلة في مجال العلاج باليوغا. ويعادل هذا البرنامج المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز عميق على الاستقلالية البحثية، والابتكار الأكاديمي، والمنهجية العلمية المتقدمة في مجال طب الجسد–العقل والتطبيقات العلاجية لليوغا.
تبلغ المدة الدنيا للدراسة 18 شهرًا، مع مرونة تتيح للدارسين إمكانية تمديد فترة البحث وفق احتياجاتهم الأكاديمية. ويستهدف البرنامج أصحاب الخبرة الذين يسعون إلى تحليل الأبعاد السريرية والنفسية والفسيولوجية والكلية لليوغا كأداة علاجية قائمة على الأدلة العلمية. كما يعزز البرنامج التفكير النقدي، والقدرة على تصميم الدراسات المتقدمة، وتكامل المعارف بين العلوم الصحية والعلوم السلوكية والطب التكميلي.
يتكون الإطار الأكاديمي من سبع وحدات دراسية تشمل:
أربع وحدات بحثية متقدمة تركز على تصميم البحوث، والمناهج الكمية والنوعية، وتحليل البيانات، والنشر الأكاديمي، وأخلاقيات البحث العلمي.
وحدتين عامتين تعززان الرؤية متعددة التخصصات، والقيادة الأكاديمية، وفهم الاتجاهات العالمية المعاصرة في الصحة التكاملية.
وحدة تخصصية في العلاج باليوغا تتناول النماذج العلاجية المتقدمة، والتطبيقات السريرية، وعلم الأعصاب الوظيفي، والصحة النفسجسمية، والممارسات المراعية للصدمات، وأنظمة الرعاية الصحية التكاملية.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية متقدمة وأنشطة بحثية منظمة تُمكّن الباحثين من تطوير معرفة علمية جديدة وإنتاج أبحاث ذات أثر في مجالات العلاج السريري، وبرامج العافية، والسياسات الصحية، والأنظمة العلاجية المستدامة. ويركز البرنامج على الابتكار، وبناء نماذج علاجية قائمة على الأدلة، وتعزيز المكانة العلمية للباحثين في هذا المجال المتنامي عالميًا.
يؤهل هذا البرنامج الدكتوراه خريجيه للعمل في البحث الأكاديمي المتقدم، وقيادة المؤسسات الصحية، والاستشارات السريرية المتخصصة، وتطوير المناهج التعليمية، والمشاركة في المبادرات الصحية الدولية. كما يعزز الاستقلالية الفكرية، والتميز المنهجي، والقدرة على إحداث تأثير علمي ومهني في أحد أسرع مجالات الرعاية الصحية التكاملية نموًا في العالم.





