دكتوراه في الطفولة المبكرة
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه هو مسار أكاديمي قائم بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصمم للباحثين والأكاديميين والقيادات التربوية وصناع السياسات الذين يسعون إلى إحداث تأثير علمي واستراتيجي في مجال الطفولة المبكرة. يقع البرنامج في مستوى دراسي يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ويتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة في نظام التعليم العالي، مما يجعله أعلى مستويات التخصص الأكاديمي والبحث المستقل.
تركز دكتوراه الطفولة المبكرة على السنوات الأولى من حياة الإنسان باعتبارها المرحلة التأسيسية للنمو المعرفي والاجتماعي والعاطفي والجسدي. ويعتمد البرنامج على مقاربات نظرية متقدمة وأطر بحثية متعددة التخصصات لفهم تأثير البيئة التعليمية، والأسرة، والسياسات العامة، والتحولات الرقمية، والعدالة الاجتماعية على جودة التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة.
يتيح البرنامج للدارسين التعمق في قضايا مثل التدخل المبكر، وتصميم المناهج المبتكرة، وقيادة مؤسسات الطفولة المبكرة، والتعليم الشامل، وحماية الطفل، وتعزيز رفاه الأطفال، وتحليل السياسات التعليمية ذات الصلة بالتنمية المستدامة. كما يشجع على تطوير حلول قائمة على الأدلة تسهم في تحسين جودة الخدمات التعليمية والرعائية في مختلف السياقات المحلية والدولية.
يتكون البرنامج من سبعة مقررات رئيسية تشمل:
أربعة مقررات بحثية متقدمة تركز على فلسفة البحث، وتصميم الدراسات، والمنهجيات الكمية والنوعية، وتحليل البيانات، والنشر العلمي، وتعزيز الأثر الأكاديمي.
مقررين عامين على مستوى الدكتوراه يهدفان إلى تعزيز القيادة البحثية، وبناء الأطر النظرية المتقدمة، وتطوير التفكير النقدي متعدد التخصصات.
مقرر تخصصي واحد في مجال الطفولة المبكرة يتناول النظريات الحديثة، والمعايير الدولية، والتحديات المعاصرة في التعليم والرعاية في السنوات الأولى.
كما يتضمن البرنامج أنشطة بحثية متقدمة وإعداد أطروحة دكتوراه تهدف إلى إنتاج معرفة جديدة تسهم في تطوير السياسات والممارسات المهنية في مجال الطفولة المبكرة.
تبلغ المدة الدنيا للدراسة 18 شهرًا، مع مرونة تتيح للدارسين تمديد فترة الدراسة وفقًا لالتزاماتهم المهنية والبحثية والشخصية. ويجعل هذا الطابع المرن البرنامج مناسبًا للخبراء والأكاديميين وقادة المؤسسات التعليمية الراغبين في التأثير على أنظمة الطفولة المبكرة على المستويات الوطنية والدولية.
يؤهل البرنامج خريجيه لتولي أدوار قيادية في الجامعات، ومراكز الأبحاث، ووزارات التعليم، والمنظمات الدولية، والمؤسسات المعنية بتنمية الطفل، وهيئات تطوير السياسات التعليمية. كما يعزز الاستقلالية البحثية، والالتزام بالأخلاقيات العلمية، والقدرة على تصميم استراتيجيات تطويرية تسهم في بناء أساس قوي للتعلم مدى الحياة.





