دكتوراه في الزراعة الحديثة والزراعة العمودية
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه هو مسار أكاديمي متقدم قائم بالكامل على البحث العلمي (100% بحثي)، ومصمم للباحثين والخبراء وقادة القطاع الزراعي الراغبين في إحداث تحول حقيقي في مستقبل إنتاج الغذاء المستدام. ويعادل مستوى الدراسة المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز قوي على الابتكار العلمي والإسهام المعرفي الأصيل في مجالات الزراعة الحديثة والزراعة العمودية.
تبدأ مدة البرنامج من +18 شهرًا كحد أدنى، مع مرونة تتيح للدارسين تمديد فترة البحث وفق طبيعة مشروعهم البحثي وعمقه العلمي، بما ينسجم مع احتياجاتهم المهنية والأكاديمية.
يتكون البرنامج من سبعة مقررات أكاديمية مصممة بعناية لتحقيق التكامل بين التأهيل البحثي المتقدم والتخصص الدقيق في المجال، وتشمل:
أربعة مقررات بحثية متقدمة تركز على منهجيات البحث العلمي المتقدم، وتصميم الدراسات التطبيقية، والتحليل الإحصائي والنوعي، والنشر العلمي، وإدارة الابتكار في الأنظمة الزراعية المستدامة.
مقرران عامان يتناولان أطر الاستدامة العالمية، وحوكمة الموارد البيئية، والتحول في نماذج الأعمال الزراعية، والقيادة الاستراتيجية في منظومات إنتاج الغذاء.
مقرر تخصصي في الزراعة الحديثة والزراعة العمودية يغطي تقنيات الزراعة المائية (Hydroponics)، والزراعة الهوائية (Aeroponics)، والزراعة التكاملية (Aquaponics)، والبيوت الزراعية الذكية، وأنظمة التحكم المناخي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في الزراعة، وكفاءة الطاقة والمياه، والبنية التحتية للزراعة الحضرية.
ويختتم البرنامج بأنشطة بحثية وأطروحة علمية تُمكّن الدارسين من تقديم إسهام بحثي أصيل عالي التأثير، يساهم في تطوير حلول مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي، ومواجهة تحديات التغير المناخي، ودعم التحول نحو أنظمة إنتاج غذائي أكثر كفاءة واستدامة على المستوى العالمي.
يستهدف البرنامج العلماء الزراعيين، والباحثين في العلوم البيئية، ومطوري التقنيات الزراعية، وخبراء الاستدامة، وصناع السياسات، وكبار المهنيين الراغبين في قيادة مبادرات استراتيجية في مجالات الزراعة الذكية والزراعة العمودية المتقدمة.
يكتسب الخريجون قدرة عالية على التحليل المتقدم، وتصميم الأبحاث الاستراتيجية، والمساهمة في تطوير السياسات الزراعية، وإدارة المشاريع البحثية الكبرى، والمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل النظم الغذائية العالمية.





