دكتوراه في الخطابة وفن الإلقاء
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعدّ هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصممًا للقيادات التنفيذية، والأكاديميين، والمستشارين، والخبراء الذين يسعون إلى تطوير المعرفة النظرية والتطبيقية في مجال الخطابة وفن الإلقاء على أعلى المستويات الأكاديمية. ويعادل مستوى الدراسة الإطار الأوروبي للمؤهلات EQF المستوى الثامن، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة للتعليم العالي.
في هذا المستوى المتقدم، لا يُنظر إلى الخطابة باعتبارها مهارة أدائية فقط، بل كتخصص علمي متعدد الأبعاد يتقاطع مع البلاغة المتقدمة، ونظريات الاتصال، وقيادة الخطاب، والدراسات السياسية والإعلامية، وعلم النفس الاجتماعي، واستراتيجيات التأثير الرقمي. يركز البرنامج على تحليل الخطاب بوصفه أداة استراتيجية تؤثر في صنع القرار، وتشكيل الرأي العام، وبناء السياسات، وتعزيز الهوية المؤسسية، وقيادة التغيير المجتمعي.
يتكوّن البرنامج من سبع وحدات دراسية متكاملة تشمل:
أربع وحدات بحثية متقدمة تركز على تصميم البحوث، والمناهج الكمية والنوعية، وتحليل الخطاب، ومعايير النشر الأكاديمي، والكتابة العلمية الاحترافية.
وحدتان عامتان تعززان الأطر الأخلاقية، ونظريات القيادة الاستراتيجية، والتحليل متعدد التخصصات، والرؤية العالمية للاتصال المؤسسي.
وحدة تخصصية في مجال الخطابة وفن الإلقاء، تتناول البلاغة المتقدمة، وبناء الرسائل عالية التأثير، وتحليل إدراك الجمهور، والحضور التنفيذي، وإدارة الخطاب في الأزمات، وصياغة السرد الاستراتيجي في البيئات السياسية والإعلامية والمؤسسية.
ويختتم البرنامج بأنشطة بحثية موسعة وأطروحة علمية تُمكّن الدارسين من تقديم إسهام أصيل يضيف قيمة علمية ومعرفية إلى حقل الخطابة والاتصال الاستراتيجي.
مدة البرنامج +18 شهرًا (مع وجود حد أدنى للدراسة وإمكانية التمديد بمرونة وفق احتياجات الباحث)، وهو مصمم ليتناسب مع الخبرات المهنية المتقدمة مع الحفاظ على أعلى معايير الصرامة الأكاديمية.
يهدف البرنامج إلى إعداد خبراء قادرين على الجمع بين العمق البحثي والتأثير القيادي، والمساهمة في تطوير نظريات وممارسات الاتصال والخطاب المؤثر في السياقات المحلية والدولية.





