دكتوراه في الحوسبة وتقنية المعلومات والتصميم
- 20 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا بحثيًا متقدمًا مخصصًا للباحثين، والمبتكرين، وقادة التحول الرقمي الذين يسعون إلى تقديم إسهامات علمية أصيلة في التقاطع بين الحوسبة، وتقنية المعلومات، والتصميم الرقمي. يعادل مستوى الدراسة الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF) المستوى الثامن، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز عميق على البحث العلمي المتقدم، والإبداع التقني، والتكامل الاستراتيجي بين التكنولوجيا والتصميم المرتكز على الإنسان.
يقوم البرنامج على منهجية بحثية بنسبة 100%، ويهدف إلى تطوير قدرات متقدمة في الابتكار الحاسوبي، وتصميم الأنظمة التفاعلية، وبناء البيئات الرقمية الذكية، وتطبيق مبادئ التصميم في تطوير حلول تقنية عالية التأثير.
يتكون البرنامج من سبعة مقررات رئيسية تشمل:
أربعة مقررات بحثية متقدمة تركز على منهجيات البحث العلمي، والتحليل الكمي والنوعي للبيانات، والنمذجة الحاسوبية، وأطر الابتكار في التصميم الرقمي، والنشر الأكاديمي في مجالات الحوسبة والتقنيات الإبداعية.
مقررين عامين يعالجان موضوعات حوكمة التكنولوجيا، وأخلاقيات الابتكار الرقمي، والقيادة العالمية في البيئات التقنية، وإدارة التحول المؤسسي في الصناعات الإبداعية.
مقرر تخصصي واحد في الحوسبة وتقنية المعلومات والتصميم، يغطي مجالات مثل التفاعل بين الإنسان والحاسوب، وتصميم تجربة المستخدم المتقدم (UX/UI)، والتقنيات الغامرة (الواقع الافتراضي والمعزز)، والتصميم الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والبرمجة الإبداعية، وهندسة التجربة الرقمية، وبناء المنصات التفاعلية المتقدمة.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية متقدمة وأنشطة بحث علمي منظمة، تُمكّن الباحثين من معالجة تحديات معقدة مثل تطوير أنظمة تصميم ذكية، وابتكار بيئات رقمية تكيفية، وتعزيز استدامة الحلول التقنية، ودمج الذكاء الاصطناعي في النظم الإبداعية التفاعلية.
تبلغ مدة البرنامج حدًا أدنى 18 شهرًا، مع إمكانية التمديد بمرونة وفقًا لطبيعة البحث والتزامات الدارسين المهنية. ويستهدف البرنامج المهنيين والباحثين الذين يطمحون إلى قيادة الابتكار في الصناعات الرقمية، والتأثير في استراتيجيات التكنولوجيا الإبداعية، والمساهمة في تطوير الجيل القادم من الأنظمة التفاعلية الذكية.
يمثل هذا البرنامج خيارًا استراتيجيًا للراغبين في تعميق البحث العلمي، وتعزيز التكامل بين التقنية والتصميم، والمشاركة في صياغة مستقبل التحول الرقمي عالميًا.





