دكتوراه في الحوسبة وتقنية المعلومات والأعمال
- 20 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا بحثيًا متقدمًا موجهًا للقيادات التنفيذية، وخبراء التقنية، والباحثين الذين يسعون إلى تقديم إسهامات علمية أصيلة في التقاطع بين الحوسبة، وتقنية المعلومات، وإدارة الأعمال. يعادل مستوى الدراسة الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF) المستوى الثامن، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز عميق على البحث العلمي، والابتكار الرقمي، والتحول الاستراتيجي للمؤسسات في الاقتصاد الرقمي العالمي.
يقوم البرنامج على منهجية بحثية بنسبة 100%، ويهدف إلى تطوير قدرات متقدمة في حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وبناء نماذج الأعمال الرقمية، وتحليل الأنظمة المؤسسية، وتصميم الاستراتيجيات التقنية عالية التأثير. كما يعزز القدرة على دمج الحلول الحاسوبية المتقدمة مع الرؤية الإدارية لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة.
يتكون البرنامج من سبعة مقررات رئيسية تشمل:
أربعة مقررات بحثية متقدمة تركز على منهجيات البحث العلمي، والتحليل الكمي والنوعي للبيانات، والنمذجة الحاسوبية، وأطر الابتكار التقني، والنشر الأكاديمي في مجالات التقنية والأعمال.
مقررين عامين يعالجان موضوعات القيادة العالمية، وحوكمة التكنولوجيا، والاستراتيجية المؤسسية، وأخلاقيات التقنية، وإدارة التحول التنظيمي في البيئات الرقمية.
مقرر تخصصي واحد في الحوسبة وتقنية المعلومات والأعمال، يغطي مجالات مثل بنية المؤسسات الرقمية، ونماذج الأعمال التقنية، واستراتيجيات الأمن السيبراني، والحوسبة السحابية والأنظمة الموزعة، وتحليلات الأعمال، والتقنيات المالية، والحلول الذكية للمؤسسات.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية متقدمة وأنشطة بحث علمي منظمة، تمكّن الباحثين من معالجة تحديات معقدة مثل استراتيجيات التحول الرقمي، ونماذج حوكمة تقنية المعلومات، وتكامل الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، وتعزيز المرونة السيبرانية، وبناء نظم أعمال رقمية مستدامة.
تبلغ مدة البرنامج حدًا أدنى 18 شهرًا، مع إمكانية التمديد بمرونة بما يتناسب مع طبيعة البحث والتزامات الدارسين المهنية. ويستهدف البرنامج صناع القرار، والاستشاريين، وصناع السياسات، والباحثين الذين يطمحون إلى قيادة مبادرات رقمية واسعة النطاق، والتأثير في التوجهات الاستراتيجية، وصياغة مستقبل الأعمال المدعومة بالتكنولوجيا.
يمثل هذا البرنامج خيارًا استراتيجيًا للراغبين في تعميق البحث العلمي، وتعزيز الابتكار التقني، ودعم التنافسية في الأسواق الرقمية العالمية.





