دكتوراه في الحوسبة وتقنية المعلومات (الاتصالات والشبكات)
- 20 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا بحثيًا متقدمًا مخصصًا للباحثين، ومهندسي الشبكات، وخبراء البنى التحتية الرقمية الذين يسعون إلى تقديم إسهامات علمية أصيلة في مجالات الاتصالات وأنظمة الشبكات المتقدمة. يعادل مستوى الدراسة الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF) المستوى الثامن، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز عميق على الصرامة العلمية، وتطوير تقنيات الاتصال الحديثة، وبناء أنظمة شبكية ذكية وآمنة.
يقوم البرنامج على منهجية بحثية بنسبة 100%، ويهدف إلى تنمية خبرات متقدمة في تصميم أنظمة الاتصالات، وتحسين أداء الشبكات، وبناء بنى تحتية رقمية مرنة وقابلة للتوسع، وتطوير حلول اتصال تعتمد على أحدث الابتكارات التقنية.
يتكون البرنامج من سبعة مقررات رئيسية تشمل:
أربعة مقررات بحثية متقدمة تركز على منهجيات البحث العلمي، والنمذجة الكمية لأداء الشبكات، وتحليل البيانات الشبكية، وتصميم التجارب والمحاكاة، واستراتيجيات النشر الأكاديمي في مجالات الحوسبة والاتصالات.
مقررين عامين يعالجان موضوعات حوكمة التكنولوجيا، وأخلاقيات التقنية، والقيادة الاستراتيجية، وإدارة الابتكار والتحول الرقمي في بيئات الاتصالات وتقنية المعلومات.
مقرر تخصصي واحد في الحوسبة وتقنية المعلومات (الاتصالات والشبكات)، يغطي موضوعات متقدمة مثل تقنيات الجيل الخامس والسادس، والشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN)، وافتراضية وظائف الشبكات (NFV)، والحوسبة السحابية وحوسبة الحافة، وبنية إنترنت الأشياء، وإدارة الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأمن أنظمة الاتصالات، والبنى الموزعة المرنة.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية متقدمة وأنشطة بحث علمي منظمة، تُمكّن الباحثين من معالجة تحديات معقدة مثل تحسين حركة البيانات في الشبكات الذكية، وتعزيز أمن الاتصالات واسعة النطاق، وتصميم بنى تحتية رقمية للمدن الذكية، وتطوير تقنيات اتصال لاسلكية من الجيل القادم، وبناء أنظمة اتصال تكيفية وعالية الكفاءة.
تبلغ مدة البرنامج حدًا أدنى 18 شهرًا، مع إمكانية التمديد بمرونة وفقًا لطبيعة البحث والتزامات الدارسين المهنية. ويستهدف البرنامج الأكاديميين، وخبراء الاتصالات، وصناع السياسات، والمهنيين المتقدمين الذين يطمحون إلى التأثير في مستقبل الاتصال الرقمي والبنى الشبكية على المستوى العالمي.
يمثل هذا البرنامج خيارًا استراتيجيًا للراغبين في تعميق البحث العلمي في تقنيات الاتصال، وتعزيز أمن واستدامة الشبكات، والمساهمة في بناء أنظمة اتصال ذكية تدعم الاقتصاد الرقمي العالمي.





