دكتوراه في الثقافة والمجتمع العالمي
- 17 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد برنامج الدكتوراه في الثقافة والمجتمع العالمي برنامجًا بحثيًا متقدمًا بنسبة 100%، صُمّم للباحثين والمفكرين وصنّاع السياسات والمهنيين ذوي الخبرة الذين يسعون إلى فهم التحولات العميقة التي تشكل المجتمعات المعاصرة على المستوى العالمي.
هذا البرنامج على مستوى يعادل الإطار الأوروبي للمؤهلات المستوى الثامن (EQF 8)، ويتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، ويهدف إلى إعداد باحثين يمتلكون قدرة تحليلية متقدمة ومنظورًا عالميًا متعدد التخصصات لفهم التغيرات الثقافية والاجتماعية في عالم سريع التحول.
رؤية البرنامج
في ظل العولمة المتسارعة، والهجرة العابرة للحدود، والتطور الرقمي، وصعود الهويات الثقافية، والتحديات البيئية والاجتماعية، أصبح فهم الثقافة والمجتمع مسألة استراتيجية تتطلب بحثًا علميًا عميقًا ومنهجيًا.
يركز البرنامج على دراسة التفاعل بين الثقافات، وديناميكيات المجتمعات الحديثة، والسياسات الثقافية، والحوكمة العالمية، وتأثير الإعلام الرقمي، والتحولات الاجتماعية، وبناء المواطنة العالمية. كما يشجع على إنتاج أبحاث أصيلة تسهم في تقديم حلول فكرية وعملية للتحديات المجتمعية المعاصرة.
الهيكل الأكاديمي
يتكوّن البرنامج من 7 مقررات أكاديمية متكاملة، موزعة على النحو التالي:
4 مقررات بحثية متقدمة تركز على مناهج البحث الكمي والنوعي، والتحليل المقارن للمجتمعات، والبحث متعدد التخصصات، والكتابة الأكاديمية، واستراتيجيات النشر العلمي، وأخلاقيات البحث.
مقرران عامّان يعززان الفهم المتقدم للنظريات الاجتماعية، وتحليل الأنظمة العالمية، وصياغة السياسات، والإطار المؤسسي لفهم التحولات الثقافية والمجتمعية.
مقرر تخصصي في الثقافة والمجتمع العالمي يتناول دراسات العولمة، والتواصل بين الثقافات، والهجرة والشتات، والمجتمعات الرقمية، والتراث الثقافي، والاستدامة الاجتماعية، والمواطنة العالمية.
ويختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية أصلية وأنشطة بحثية متقدمة تهدف إلى تقديم إسهام علمي حقيقي في مجال الثقافة والمجتمع العالمي، من خلال تحليل معمق للقضايا العالمية المعاصرة.
مدة الدراسة والمرونة
المدة الدنيا للبرنامج هي 18 شهرًا، مع إمكانية تمديد فترة الدراسة وفقًا لطبيعة البحث والتزامات الدارس المهنية. يوفّر البرنامج مرونة مناسبة للمهنيين والقيادات الراغبين في تطوير مسيرتهم الأكاديمية دون التأثير على مسؤولياتهم العملية.
مخرجات التعلم
بنهاية البرنامج، يكون الدارس قادرًا على:
إجراء بحوث علمية متقدمة في مجال الثقافة والمجتمع العالمي.
تحليل القضايا العالمية المعقدة باستخدام أطر نظرية متعددة التخصصات.
تطوير توصيات وسياسات مبنية على الأدلة.
المساهمة في الحوار الأكاديمي العالمي حول التحولات الثقافية والاجتماعية.
نشر أبحاث ذات تأثير في المجتمعات الأكاديمية وصنع القرار.
يمثل هذا البرنامج منصة أكاديمية رفيعة للباحثين الذين يسعون إلى فهم العالم المعاصر بعمق علمي، والمساهمة في صياغة مستقبل أكثر وعيًا وتفاعلًا بين الثقافات والمجتمعات.





