دكتوراه في التعليم عبر الإنترنت
- 25 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي في دكتوراه التعليم عبر الإنترنت مسارًا أكاديميًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي بنسبة 100%، ومصممًا للقادة الأكاديميين، وخبراء التحول الرقمي، والباحثين المتقدمين، وصنّاع السياسات التعليمية الذين يسعون إلى تطوير مستقبل التعليم الرقمي عالميًا. ويأتي البرنامج بمستوى يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافقًا مع الدورة الأوروبية الثالثة، مع تركيز عالٍ على البحث المستقل، والابتكار المنهجي، والإنتاج العلمي المؤثر في مجال التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.
تمتد مدة البرنامج إلى حد أدنى 18 شهرًا مع مرونة في تمديد فترة الدراسة وفق طبيعة المشروع البحثي ومتطلبات الباحث. ويتكوّن البرنامج من سبعة مقررات تشمل:
أربعة مقررات متخصصة في البحث العلمي،
مقررين عامين داعمين للمهارات القيادية والأكاديمية،
مقرر تخصصي في التعليم عبر الإنترنت،إضافةً إلى إعداد أطروحة علمية وأنشطة بحثية متقدمة.
تركّز المقررات البحثية على تصميم الدراسات المتقدمة في التعليم الرقمي، ومنهجيات البحث الكمي والنوعي، وتحليل البيانات التعليمية (تحليلات التعلم)، وتقييم جودة المنصات الإلكترونية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومعايير النشر الأكاديمي الدولي. كما يتناول البرنامج الأطر التنظيمية والسياسات العالمية التي تحكم أنظمة التعليم عن بُعد وضمان الجودة في البيئة الرقمية.
أما المقرر التخصصي فيتناول موضوعات مثل تصميم المناهج الإلكترونية المتقدمة، وإدارة الفصول الافتراضية، واستراتيجيات تعزيز تفاعل المتعلمين عبر المنصات الرقمية، وإمكانية الوصول والشمولية في التعليم الإلكتروني، وبناء أنظمة تعليمية رقمية قابلة للتوسع ومستدامة. ويهدف إلى تمكين الباحثين من إنتاج دراسات أصيلة تسهم في تطوير نماذج تعليمية رقمية فعالة وعادلة.
وتعزز المقررات العامة مهارات القيادة الأكاديمية، وأخلاقيات البحث العلمي، والتحليل الاستراتيجي، والتواصل العلمي الاحترافي، بما يؤهل الخريجين للعمل في الجامعات، ومراكز الأبحاث، ووزارات التعليم، والمنظمات الدولية، وشركات التكنولوجيا التعليمية، وقيادة مبادرات التحول الرقمي في التعليم.
إن هذا البرنامج موجّه للباحثين والمهنيين الذين يطمحون إلى تشكيل مستقبل التعليم عبر الإنترنت، والمساهمة في تطوير سياسات وأنظمة تعليمية رقمية عالية الجودة، وتعزيز الوصول إلى التعليم على نطاق عالمي.





