دكتوراه في التعلم والتصميم والتكنولوجيا
- 22 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي في مرحلة الدكتوراه مسارًا أكاديميًا بحثيًا متقدمًا يهدف إلى إعداد قادة فكر وباحثين متخصصين في تطوير مستقبل التعليم من خلال الدمج بين علوم التعلم، والتصميم التعليمي، والتكنولوجيا الرقمية. تم تصميم برنامج دكتوراه في التعلم والتصميم والتكنولوجيا على مستوى دراسي يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، بما يعكس أعلى مستويات العمق البحثي والإسهام العلمي.
يعتمد البرنامج بشكل كامل على البحث العلمي، ويركز على إنتاج معرفة أصيلة تسهم في تطوير النماذج التعليمية، وتحسين تصميم البيئات الرقمية، وتعزيز فعالية أنظمة التعلم في المؤسسات الأكاديمية والمهنية. ويهدف إلى تمكين الباحثين من تحليل التحولات الرقمية في التعليم، وبناء حلول مبتكرة قائمة على أسس نظرية ومنهجية راسخة.
يتكون البرنامج من سبع وحدات أكاديمية متكاملة: أربع وحدات بحثية، وحدتان عامتان، ووحدة تخصصية في مجال التعلم والتصميم والتكنولوجيا، إضافة إلى الرسالة والأنشطة البحثية المنظمة.
تركز الوحدات البحثية الأربع على فلسفة البحث العلمي، ونظريات المعرفة في التعليم، والمنهجيات الكمية والنوعية المتقدمة، والبحث القائم على التصميم، وتحليلات التعلم، وقياس أثر التقنيات التعليمية. ويطور المشاركون القدرة على بناء أطر نظرية متقدمة، وتصميم دراسات تجريبية دقيقة، وتحليل البيانات التعليمية بعمق لإنتاج إسهامات علمية مؤثرة.
أما الوحدتان العامتان فتعززان البعد الاستراتيجي والقيادي، من خلال تناول موضوعات الحوكمة في بيئات التعلم الرقمية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، واستراتيجيات التحول المؤسسي، والاستدامة في الابتكار التعليمي. ويهدف ذلك إلى ضمان أن تكون المخرجات البحثية ذات قيمة مجتمعية ومؤسسية عالية.
وتتناول الوحدة التخصصية موضوعات متقدمة مثل نماذج التصميم التعليمي، والبيئات التعليمية التفاعلية، والذكاء الاصطناعي في التعليم، وأنظمة التعلم التكيفية، وبناء المناهج الرقمية، وتجربة المستخدم في المنصات التعليمية، وإعادة هندسة أنظمة التعلم في المؤسسات. ويركز البرنامج على الربط بين النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز القدرة على تطوير حلول تعليمية قابلة للتوسع وذات تأثير مستدام.
تشكل الرسالة والأنشطة البحثية جوهر هذا البرنامج، حيث يُنجز المشاركون مشروعًا بحثيًا أصيلًا ومتكاملًا ضمن مجال تخصصهم المختار، يُظهر قدرتهم على صياغة مشكلة بحثية دقيقة، وتصميم منهجية متقدمة، وتحليل النتائج بعمق علمي، وتقديم إسهام معرفي يسهم في تطوير سياسات وممارسات التعلم الرقمي.
تمتد مدة البرنامج إلى ما لا يقل عن 18 شهرًا، مع مرونة تتيح إمكانية تمديد فترة الدراسة وفق احتياجات الباحثين والتزاماتهم المهنية. وهو مصمم للقيادات التعليمية، والمستشارين في مجال التحول الرقمي، وخبراء التصميم التعليمي، والباحثين الذين يسعون إلى التأثير في مستقبل أنظمة التعليم والتدريب على المستوى المحلي والعالمي.
يسهم هذا البرنامج في إعداد خبراء قادرين على إعادة تشكيل بيئات التعلم من خلال البحث العلمي المتقدم، والتصميم الاستراتيجي، والتكامل المسؤول للتكنولوجيا في التعليم.





