دكتوراه في التاريخ الإسلامي (الكلاسيكي والوسيط)
- 19 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه هو مسار أكاديمي متقدم قائم بالكامل على البحث العلمي، ومصمم للباحثين المتخصصين الراغبين في تقديم إسهامات علمية أصيلة في مجال التاريخ الإسلامي، مع تركيز خاص على العصور الكلاسيكية والوسيطة. يُصنَّف البرنامج على أنه يعادل المستوى الثامن وفق الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة في نظام التعليم العالي، بما يعكس أعلى درجات التميز الأكاديمي والبحثي.
يمنح البرنامج الباحثين فرصة التعمق في دراسة التطورات السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في العالم الإسلامي منذ مراحله التأسيسية وحتى أواخر العصور الوسطى. ويركّز على التحليل النقدي للمصادر التاريخية الأصلية، ودراسة مناهج كتابة التاريخ، والمقارنة بين التجارب الحضارية، مع الالتزام الصارم بالمنهجية العلمية الدقيقة في البحث التاريخي.
يتكوّن البرنامج من سبع وحدات دراسية رئيسية:
أربع وحدات متخصصة في البحث العلمي، تُعنى بتصميم الدراسات البحثية المتقدمة، ومنهجية التحقيق التاريخي، ونقد المصادر، والكتابة الأكاديمية وفق معايير النشر العلمي.
وحدتان عامتان لتعزيز التفكير النقدي، وتوسيع الأطر النظرية، وتطوير الرؤية متعددة التخصصات في الدراسات التاريخية.
وحدة تخصصية في التاريخ الإسلامي الكلاسيكي والوسيط، تتناول الدول والخلافات، والمؤسسات الإدارية والقضائية، والحركات الفكرية، وشبكات التجارة، والتفاعل الحضاري بين العالم الإسلامي والمناطق الأخرى.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة بحثية متقدمة وأنشطة بحثية منظمة، تُظهر قدرة الباحث على إجراء بحث مستقل عالي المستوى، وإنتاج معرفة جديدة تُسهم في تطوير الدراسات التاريخية الإسلامية.
مدة البرنامج لا تقل عن 18 شهرًا، مع مرونة تتيح للباحثين إمكانية تمديد فترة الدراسة وفق طبيعة مشروعهم البحثي وعمقه العلمي. ويرتكز أسلوب الدراسة على الاستقلالية البحثية، والتحليل المقارن، والتعامل المباشر مع المصادر التاريخية، وبناء أطروحات علمية قائمة على الأدلة والتحقيق النقدي.
يُعد هذا البرنامج مناسبًا للأكاديميين، والباحثين، والمؤرخين، وصنّاع السياسات، والمهتمين بالدراسات الحضارية، ممن يسعون إلى تعميق معرفتهم بالتاريخ الإسلامي في عصوره الكلاسيكية والوسيطة والمساهمة في تطوير البحث العلمي على المستوى الدولي.





