دكتوراه في الاقتصاد الصيني
- 19 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي في مرحلة الدكتوراه مسارًا أكاديميًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي (100% بحثي)، ومصممًا للخبراء والباحثين والمهنيين ذوي الخبرة الذين يسعون إلى التخصص المتقدم في بنية الاقتصاد الصيني وتحولاته الاستراتيجية وتأثيره المتزايد في الاقتصاد العالمي. ويقع البرنامج في مستوى أكاديمي يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة في نظام التعليم العالي.
يركّز البرنامج على تنمية القدرة على إجراء بحوث مستقلة عالية المستوى، وتحليل السياسات الاقتصادية بعمق، وإنتاج معرفة علمية أصيلة تسهم في تطوير الدراسات المتقدمة في الاقتصاد الصيني. ويتكوّن من سبعة مقررات دراسية متكاملة: أربعة مقررات بحثية متقدمة تشمل تصميم الدراسات الاقتصادية، والتحليل القياسي، وتقييم النظم الاقتصادية المقارنة، واستراتيجيات النشر العلمي؛ ومقرران عامّان يعززان الرؤية متعددة التخصصات، والتفكير الاستراتيجي، والاتصال الأكاديمي الاحترافي؛ إضافة إلى مقرر تخصصي مكرّس لدراسة الاقتصاد الصيني بشكل معمّق، بما يشمل نماذج التنمية، والتحول الصناعي، والأنظمة المالية، وسياسات التجارة، والاقتصاد الرقمي، ودور الصين في الحوكمة الاقتصادية الدولية.
ويُختتم البرنامج بأطروحة وأنشطة بحثية شاملة تُظهر قدرة الباحث على تقديم إسهام علمي مستقل ومؤثر في مجال الاقتصاد الصيني، سواء من خلال تحليل الإصلاحات الاقتصادية، أو تقييم السياسات الكلية، أو دراسة التكامل في التجارة العالمية، أو تحليل استراتيجيات التنمية الإقليمية داخل الصين.
تبلغ مدة البرنامج +18 شهرًا كحد أدنى من الدراسة المنظمة، مع مرونة أكاديمية تتيح للباحثين إمكانية تمديد الفترة الزمنية بما يتناسب مع نطاق مشروعهم البحثي وعمقه. ويُعد هذا البرنامج مناسبًا بشكل خاص للقيادات التنفيذية، والمستشارين الاقتصاديين، وصنّاع القرار، والأكاديميين الذين يهدفون إلى الجمع بين البحث المتقدم والمسؤوليات المهنية.
يهدف البرنامج إلى إعداد كوادر قادرة على قيادة البحث الاقتصادي المتخصص في الشأن الصيني، والمساهمة في تطوير السياسات العامة، والعمل في المؤسسات المالية الدولية، ومراكز الدراسات الاستراتيجية، والشركات متعددة الجنسيات، والمنظمات المعنية بالتجارة الدولية، مع قدرة عالية على تحليل التفاعلات الاقتصادية المعقدة على المستوى العالمي.





