top of page

دكتوراه في الإعلام والاتصال واستراتيجيات التأثير (بتركيز دولي)

  • 6 أبريل
  • 2 دقيقة قراءة

يُعد برنامج الدكتوراه في الإعلام والاتصال واستراتيجيات التأثير (بتركيز دولي) برنامجًا دراسيًا متقدمًا قائمًا 100% على البحث العلمي، ومصممًا للمهنيين ذوي الخبرة، والباحثين، والدارسين الطامحين إلى التعمق في فهم العلاقة المتطورة بين الإعلام، والاتصال الاستراتيجي، وصناعة التأثير في البيئات المحلية والدولية. هذا البرنامج مناسب للراغبين في دراسة الكيفية التي تؤثر بها الرسائل الإعلامية والاتصالية في المؤسسات، والجمهور، والأسواق، والرأي العام، في عالم أصبح أكثر ترابطًا وسرعةً وتنافسًا.

يركز البرنامج على البعد الدولي في الإعلام والاتصال، ويمنح الدارسين فرصة أكاديمية رفيعة لتحليل الدور الاستراتيجي لوسائل الإعلام في تشكيل التصورات، وبناء السمعة، وصناعة السرديات المؤثرة، وإدارة الرسائل في السياقات المختلفة. فالإعلام اليوم لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو المعلومات، بل أصبح أداة استراتيجية تؤثر في الثقة، والقرار، والانطباع العام، والعلاقات المؤسسية، والانتشار العالمي للأفكار. ومن خلال هذا البرنامج، يستطيع الدارس أن يتعامل مع هذه القضايا من منظور بحثي عميق يجمع بين التحليل النظري والفهم العملي للتحولات الإعلامية والاتصالية المعاصرة.

هذا البرنامج الدراسي في مستوى أكاديمي يعادل ISCED المستوى 8 وEQF المستوى 8، كما يُعد مساويًا لـ الدورة الأوروبية الثالثة في التعليم العالي. ويشير ISCED إلى التصنيف الدولي الموحد للتعليم، وهو إطار عالمي يُستخدم لتصنيف مستويات التعليم ومقارنتها بين الدول. أما EQF فهو الإطار الأوروبي للمؤهلات، ويهدف إلى تسهيل فهم ومقارنة المؤهلات الأكاديمية والمهنية عبر الأنظمة التعليمية المختلفة في أوروبا. ويمثل المستوى الثامن في كلا الإطارين أعلى مستوى من التعلم الأكاديمي والمهني، حيث يركز على المعرفة المتقدمة جدًا، والبحث المستقل، والتحليل النقدي، والإسهام العلمي الأصيل في مجال التخصص.

يتكون البرنامج من 7 وحدات دراسية، تشمل 4 وحدات مرتبطة بالبحث العلمي، و2 وحدتين عامتين، ووحدة تخصصية واحدة تركز على الإعلام والاتصال واستراتيجيات التأثير، بالإضافة إلى الأطروحة والأنشطة البحثية. وقد تم تصميم هذا الهيكل ليمنح الدارس قاعدة قوية في منهجيات البحث والتحليل العلمي، إلى جانب فهم متقدم لقضايا مثل الاتصال الاستراتيجي، والتأثير الإعلامي، وإدارة السمعة، وبناء الرسائل، وتحليل الجمهور، وديناميكيات المنصات الرقمية، والاتصال عبر الثقافات، ودور الإعلام في تشكيل الخطاب العام.

ومن أبرز مزايا هذا البرنامج مرونته الأكاديمية، حيث إن المدة الدنيا للدراسة هي 18 شهرًا، مع إتاحة الفرصة للدارسين لتمديد فترة الدراسة وفقًا لظروفهم المهنية والشخصية والبحثية. وتمنح هذه المرونة قيمة كبيرة للمديرين، والمتخصصين في الإعلام، والاستشاريين، والأكاديميين، ورواد الأعمال، وغيرهم من المهنيين الذين يحتاجون إلى مسار بحثي جاد ومرن في الوقت نفسه.

كما أن أهمية هذا التخصص تتزايد بشكل واضح في العصر الحديث، حيث أصبحت استراتيجيات التأثير الإعلامي والاتصالي عنصرًا محوريًا في القيادة، والأعمال، والدبلوماسية، والتعليم، والعلاقات العامة، وإدارة الأزمات، والتحول الرقمي. ولم يعد التأثير مرتبطًا فقط بالمحتوى، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بالتوقيت، والمصداقية، وطريقة العرض، وبناء الثقة، وفهم الجمهور، وإدارة الحضور المؤسسي في الفضاء الإعلامي العالمي. ومن خلال الدراسة والبحث، يتمكن الدارس من تطوير رؤية أعمق لهذه القضايا، والمساهمة في إنتاج معرفة بحثية ذات قيمة أكاديمية ومهنية.

بشكل عام، فإن برنامج الدكتوراه في الإعلام والاتصال واستراتيجيات التأثير (بتركيز دولي) يمثل مسارًا بحثيًا متقدمًا للراغبين في التخصص في واحد من أكثر المجالات تأثيرًا في العصر الحديث. وهو برنامج يجمع بين العمق الأكاديمي، والمرونة الدراسية، والارتباط المباشر بالقضايا العالمية المعاصرة، بما يساعد الدارسين على تطوير قدراتهم البحثية والعلمية في مجال حيوي ومتجدد باستمرار.



  • 01
  • 02
  • 03
  • 04
  • 05
  • 06
  • 07
  • 08

يتم تقديم هذا البرنامج أيضًا بالكامل عبر الإنترنت.

  • نود الإشارة إلى أن 89٪ من الطلاب ينهون البرنامج ضمن المدة الزمنية المتوقعة.

  • لغة الدراسة: اللغة العربية (ملاحظة: الاسم النهائي للشهادة كما هو مذكور باللغة الإنجليزية، يُرجى الرجوع إلى الصفحة الإنجليزية لهذا البرنامج.)

تُقدَّم جميع برامج الدراسات العليا التنفيذية عبر الإنترنت لدينا (الماجستير والدكتوراه) بنظام قائم بالكامل على البحث.

bottom of page