دكتوراه في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي في مرحلة الدكتوراه مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصممًا للقيادات العليا، والاستراتيجيين الرقميين، والباحثين، والمستشارين، وصنّاع السياسات في مجالات الاتصال الرقمي والإعلام الجديد. ويعادل البرنامج المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ويتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، ممثلًا أعلى مستوى من التخصص الأكاديمي في مجال إدارة المنصات الرقمية وقيادة التحول الإعلامي.
يتكون البرنامج من سبع وحدات أكاديمية متكاملة تجمع بين العمق المنهجي والتخصص المتقدم. تشمل الخطة أربع وحدات بحثية متخصصة تغطي فلسفة البحث العلمي، وتصميم الدراسات الكمية والنوعية، وتحليل البيانات الضخمة، وديناميكيات الخوارزميات، وسلوك الجماهير الرقمية، ومنهجيات النشر الأكاديمي. كما يتضمن البرنامج وحدتين عامتين تركزان على الحوكمة الرقمية، والقيادة الاستراتيجية، وإدارة الابتكار، والتحول المؤسسي المستدام في البيئات الرقمية العالمية. إضافة إلى وحدة تخصصية في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، تتناول اقتصاديات المنصات، واستراتيجيات المحتوى، وإدارة العلامة التجارية الرقمية، وقياس الأداء، ودور الذكاء الاصطناعي في توزيع المحتوى، وإدارة الأزمات، وأخلاقيات الاتصال الرقمي.
وبصفته برنامجًا بحثيًا بالكامل، يختتم المسار بأنشطة بحثية ورسالة علمية تمكّن الدارسين من إنتاج معرفة أصلية تسهم في تطوير حوكمة المنصات الرقمية، وتعزيز استراتيجيات الاتصال، وتحليل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الاقتصاد والمجتمع والسياسات العامة. ويشجع البرنامج على دراسة النماذج التنظيمية، وقوانين حماية البيانات، واستراتيجيات إدارة السمعة، واقتصاد المؤثرين، وتأثير الإعلام الرقمي على الرأي العام.
تبلغ المدة الدنيا للدراسة 18 شهرًا، مع مرونة تتيح للدارسين إمكانية تمديد الفترة بما يتناسب مع التزاماتهم المهنية، مما يجعل البرنامج مناسبًا للخبراء التنفيذيين والمهنيين الراغبين في الجمع بين البحث الأكاديمي المتقدم والممارسة العملية.
تركّز الدكتوراه في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي على تطوير قيادات رقمية قادرة على تصميم أطر حوكمة فعّالة، وإدارة التحول الرقمي، وبناء استراتيجيات مستدامة وأخلاقية في بيئة إعلامية سريعة التطور. ويؤهل البرنامج خريجيه للعمل على المستويات الاستراتيجية والأكاديمية والاستشارية وصياغة السياسات الرقمية من خلال البحث العلمي الرصين والرؤية القيادية المتقدمة.





