دكتوراه في إدارة الفعاليات
- 24 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعدّ هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه مسارًا أكاديميًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي بنسبة 100%، ومصممًا للقيادات العليا، والخبراء، والباحثين في قطاع الفعاليات الذين يسعون إلى تعميق المعرفة الاستراتيجية وتقديم إسهامات علمية أصيلة في هذا المجال الحيوي والمتطور. ويأتي البرنامج بمستوى أكاديمي يعادل المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8)، ومتوافقًا مع الدورة الأوروبية الثالثة، بما يعكس أعلى درجات التخصص والتميز البحثي.
تركّز دكتوراه إدارة الفعاليات على تطوير قدرات بحثية متقدمة قادرة على تحليل التعقيدات المتزايدة في صناعة الفعاليات العالمية، بما في ذلك الفعاليات الكبرى، والمؤتمرات الدولية، والقمم الحكومية، والمهرجانات الثقافية، والمعارض، والفعاليات الرقمية والهجينة. ويعتمد البرنامج على منهج قائم على الأدلة في القيادة وصياغة السياسات، مع التركيز على الابتكار، والاستدامة، وإدارة المخاطر، وحوكمة أصحاب المصلحة ضمن بيئات فعاليات متعددة الأطراف.
يتكوّن البرنامج من سبعة مقررات أكاديمية تشمل:
أربعة مقررات بحثية متقدمة تركز على تصميم البحوث، والمناهج الكمية والنوعية، والتحليل الإحصائي والاستراتيجي، واستراتيجيات النشر العلمي، والأطر متعددة التخصصات في مجال الفعاليات والضيافة.
مقررين عامّين يتناولان القيادة الاستراتيجية، والحوكمة المؤسسية، وتطوير المؤسسات، وأنظمة الابتكار، ونظريات الإدارة العليا في البيئات المعقدة.
مقرر تخصصي في إدارة الفعاليات يعالج الاستراتيجيات العالمية للفعاليات، وتخطيط الفعاليات الكبرى، والتحول الرقمي، وهياكل الرعاية والتمويل، وإدارة المخاطر، ودمج معايير الاستدامة، والأطر التنظيمية الدولية.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة علمية متقدمة وأنشطة بحثية منهجية، تمكّن الدارس من تقديم إضافة علمية مؤثرة تسهم في تطوير النظرية والتطبيق في مجال إدارة الفعاليات.
تبلغ المدة الدنيا للبرنامج 18 شهرًا، مع مرونة أكاديمية تتيح إمكانية تمديد فترة الدراسة وفق تطور البحث والتزامات الدارس المهنية. ويستهدف البرنامج مديري الفعاليات التنفيذيين، وصناع السياسات، وخبراء السياحة، وقادة الاتصال المؤسسي، والباحثين الأكاديميين، وكل من يطمح إلى التأثير في مستقبل صناعة الفعاليات من خلال قيادة قائمة على البحث والابتكار الاستراتيجي.
يمثل هذا البرنامج منصة أكاديمية متقدمة تجمع بين علوم الإدارة والحوكمة والبحث العلمي، ويؤهل خريجيه للمساهمة في تطوير السياسات، وقيادة التحول المستدام، وتعزيز القدرة التنافسية لصناعة الفعاليات على المستوى الدولي.





