دكتوراه في أجايل وسكرم
- 24 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
هذا البرنامج الدراسي للدكتوراه هو مسار أكاديمي متقدم قائم بالكامل على البحث العلمي، ومصمم للقيادات التنفيذية والباحثين والخبراء في الإدارة الرشيقة الذين يسعون إلى تطوير نظريات ونماذج متقدمة في التحول المؤسسي المرن وحوكمة سكرم وإدارة المشاريع المعقدة. يُعادل البرنامج المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8) ويتماشى مع الدورة الأوروبية الثالثة، مما يجعله في أعلى درجات التخصص الأكاديمي في مجال أجايل وسكرم.
في عالم يتسم بالتغير السريع والتطور التكنولوجي المستمر، أصبحت المؤسسات بحاجة إلى أنظمة إدارية مرنة قادرة على التكيف مع التحولات الرقمية ومتطلبات الأسواق المتجددة. وتُعد منهجيات أجايل وإطار عمل سكرم من أبرز النماذج التي تعزز الابتكار، وتسريع تطوير المنتجات، وتحسين كفاءة الفرق متعددة التخصصات، وضمان تقديم قيمة مستدامة للعملاء. ومن خلال كونه برنامجاً بحثياً بنسبة 100%، يزوّد المشاركين بأطر نظرية متقدمة وأدوات منهجية دقيقة تمكّنهم من تحليل بيئات العمل الرشيقة، وتقييم نماذج التوسع المؤسسي لأجايل، وقياس الأداء في دورات السبرنت، وتصميم استراتيجيات التحول الرقمي المستدام.
يتكوّن البرنامج من سبع وحدات دراسية تشمل:
أربع وحدات بحثية متقدمة تركز على تصميم البحوث، المناهج الكمية والنوعية، التحليلات التنظيمية، قياس الأداء، نمذجة الأنظمة، وآليات النشر الأكاديمي.
وحدتين عامتين تعززان مهارات القيادة الاستراتيجية، حوكمة التغيير، إدارة الابتكار، وفهم الديناميكيات التنظيمية العالمية.
وحدة تخصصية في أجايل وسكرم تتناول أطر العمل الرشيقة، أدوار وطقوس سكرم، نماذج ترتيب الأولويات، أنظمة التوسع المؤسسي، تكامل DevOps، إدارة المخاطر، وهندسة التحسين المستمر.
ويُختتم البرنامج بإعداد أطروحة علمية وأنشطة بحثية معمّقة تهدف إلى تقديم إسهام معرفي أصيل ومؤثر في مجال الإدارة الرشيقة وأنظمة سكرم التنظيمية، بما يدعم تطوير السياسات المؤسسية وتعزيز كفاءة المؤسسات في بيئات الأعمال المتغيرة.
تبلغ مدة البرنامج +18 شهراً كحد أدنى، مع مرونة أكاديمية تتيح للدارسين تمديد فترة الدراسة وفق متطلبات أبحاثهم وعمق دراستهم، بما يضمن تحقيق مستوى عالٍ من الجودة والتميز العلمي.
يُعد هذا البرنامج خياراً مثالياً للمديرين التنفيذيين للمشاريع، وخبراء أجايل، وسكرم ماستر المتقدمين، وقادة التحول الرقمي، ومستشاري التطوير المؤسسي، والباحثين الأكاديميين الذين يسعون إلى التأثير في مستقبل الإدارة الرشيقة من خلال البحث العلمي المتقدم والرؤية الاستراتيجية الشاملة.





