الدكتوراه في الفنون الرقمية والمؤثرات البصرية
- 17 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد برنامج الدكتوراه في الفنون الرقمية والمؤثرات البصرية مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي، ومصممًا للفنانين الرقميين المحترفين، ومشرفي المؤثرات البصرية، ومخرجي الإنتاج الإبداعي، وخبراء التقنيات الإبداعية، والباحثين الذين يسعون إلى الإسهام العلمي والابتكاري في مجالات الفنون الرقمية وصناعات الصورة المتقدمة.
يقع البرنامج على مستوى دراسي يعادل الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF) المستوى الثامن، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثالثة، ما يعكس أعلى درجات البحث المستقل، والابتكار الفني، والتحليل النقدي في منظومة التعليم العالي الأوروبية.
يتكون البرنامج من سبع وحدات أكاديمية متكاملة صُممت لضمان التوازن بين البحث العلمي والممارسة الإبداعية المتقدمة، وتشمل:
أربع وحدات بحثية متقدمة تركز على مناهج البحث في الفنون، والبحث القائم على الممارسة، والتجريب الرقمي، وتحليل الأعمال الفنية، واستراتيجيات النشر الأكاديمي، وتصميم الأطروحة العلمية.
وحدتان عامتان تعززان مهارات القيادة في الصناعات الإبداعية، وإدارة الابتكار، والملكية الفكرية، وتطوير المشاريع الفنية الاستراتيجية.
وحدة تخصصية واحدة في الفنون الرقمية والمؤثرات البصرية، تتناول موضوعات مثل تقنيات الرسوم الحاسوبية المتقدمة (CGI)، والإنتاج الافتراضي، والواقع المعزز والافتراضي، وتحريك الشخصيات، والتقاط الحركة، والسرد البصري، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإبداعي.
إضافة إلى الوحدات الأكاديمية، ينخرط الباحثون في أنشطة بحثية مكثفة وإعداد أطروحة علمية تحت إشراف أكاديمي متخصص، بهدف إنتاج أعمال بحثية وإبداعية أصيلة تسهم في تطوير النظرية والممارسة في مجالات الفنون الرقمية والمؤثرات البصرية. ويركز البرنامج على الابتكار، والتكامل بين الفن والتقنية، وإحداث تأثير ملموس في الصناعات الإبداعية العالمية.
تبلغ مدة البرنامج +18 شهرًا كحد أدنى، مع إمكانية تمديد فترة الدراسة بما يتناسب مع التزامات الباحث المهنية أو دورات الإنتاج الإبداعي، مما يمنح مرونة أكاديمية مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتميز البحثي.
يستهدف البرنامج كبار الفنانين الرقميين، ومديري المؤثرات البصرية، ورواد التكنولوجيا الإبداعية، ومنتجي الوسائط المتعددة، والأكاديميين، والاستشاريين في الصناعات الإبداعية الذين يسعون إلى ترسيخ مكانتهم كقادة فكر ومبتكرين في مجال الفنون الرقمية والمؤثرات البصرية من خلال البحث العلمي المتقدم.





