دكتوراه في تنقيب البيانات وتطبيقاته
- 22 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد دكتوراه في تنقيب البيانات وتطبيقاته برنامج دراسة دكتوراه متقدم قائم بالكامل على البحث العلمي، ومصمم للباحثين وخبراء علوم البيانات وقادة التحول الرقمي الذين يسعون إلى تقديم إسهامات علمية أصيلة في مجال اكتشاف المعرفة وتحليل البيانات المتقدمة. يوازي البرنامج المستوى الثامن من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 8) ويتماشى مع الدورة الأوروبية الثالثة، ممثلاً أعلى مستويات التخصص الأكاديمي والبحثي في هذا المجال الحيوي.
يرتكز البرنامج على منهجية بحثية مكثفة بنسبة 100%، ويهدف إلى تطوير أطر نظرية متقدمة، وتعزيز الصرامة المنهجية، وتمكين الدارسين من إجراء بحوث مستقلة في مجالات الخوارزميات المتقدمة، والتعلم الآلي، والنمذجة التنبؤية، وتحليل البيانات الضخمة، وأنظمة دعم القرار الذكية. كما يركز على دراسة تطبيقات تنقيب البيانات في قطاعات متعددة مثل التمويل، والرعاية الصحية، والأمن السيبراني، والتسويق الرقمي، والمدن الذكية، والصناعة الذكية.
يتكون البرنامج من سبعة مقررات أكاديمية متكاملة تضمن مساراً بحثياً منظماً وعميقاً:
أربعة مقررات بحثية متخصصة تركز على تصميم البحوث المتقدمة، وتطوير الخوارزميات، والتحقق التجريبي، وتحليل النماذج، وابتكار منهجيات جديدة في تحليل البيانات.
مقرران عامان يعززان مهارات القيادة الأكاديمية، وأخلاقيات البحث العلمي، والنشر في المجلات العلمية، والتكامل بين التخصصات التقنية المختلفة.
مقرر تخصصي في تنقيب البيانات وتطبيقاته يركز على أحدث تقنيات اكتشاف المعرفة، وبنى البيانات الضخمة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات واقعية معقدة.
بالإضافة إلى إعداد رسالة بحثية وأنشطة بحثية مكثفة تعكس قدرة الدارس على تطوير حلول تحليلية مبتكرة تسهم في تقدم المعرفة العلمية والتطبيقية.
تبلغ مدة البرنامج +18 شهراً كحد أدنى، مع مرونة تتيح للدارسين إمكانية تمديد فترة الدراسة وفقاً لالتزاماتهم المهنية أو البحثية، دون التأثير على جودة المسار الأكاديمي وعمقه العلمي.
يؤهل البرنامج خريجيه لتولي أدوار قيادية في البحث العلمي، وقيادة مشاريع التحليل المتقدم، والاستشارات الاستراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وتحليل المخاطر، وأنظمة التنبؤ، إضافة إلى العمل في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والتطوير على المستوى الدولي.
يجمع برنامج دكتوراه في تنقيب البيانات وتطبيقاته بين التميز البحثي، والابتكار الخوارزمي، والتطبيق العملي، لتمكين الدارسين من تحويل البيانات المعقدة إلى معرفة استراتيجية تدعم اتخاذ القرار وتعزز الابتكار في الاقتصاد الرقمي العالمي.





