ماجستير في ممارسة التمريض والقيادة
- 24 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعد هذا البرنامج الدراسي للماجستير مسارًا أكاديميًا قائمًا بالكامل على البحث العلمي (100%)، ومصممًا للمهنيين في القطاع الصحي الذين يسعون إلى تطوير خبراتهم في الممارسة التمريضية المتقدمة، والقيادة الاستراتيجية، والإدارة الصحية المبنية على الأدلة. ويقع البرنامج في مستوى دراسي يعادل المستوى السابع من الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 7)، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثانية، مع تركيز واضح على تنمية مهارات التحليل المتقدم، والتفكير النقدي، والبحث العلمي المستقل في بيئات الرعاية الصحية الحديثة.
يركز ماجستير في ممارسة التمريض والقيادة على تعزيز الكفاءة المهنية في اتخاذ القرارات السريرية، وفهم السياسات الصحية، وإدارة الفرق متعددة التخصصات، وتحسين جودة الخدمات الصحية داخل المؤسسات الطبية. كما يتناول التحديات المعاصرة في أنظمة التمريض، وسلامة المرضى، وإدارة الموارد البشرية الصحية، ونماذج القيادة التي تسهم في تطوير أنظمة رعاية صحية مستدامة وفعّالة.
يتكون الهيكل الأكاديمي للبرنامج من خمس وحدات دراسية متكاملة تشمل:
وحدتين متخصصتين في البحث العلمي، تركزان على منهجيات البحث المتقدم، وتصميم الدراسات، والتحليل الإحصائي، والكتابة الأكاديمية.
وحدتين عامتين تدعمان مفاهيم الإدارة الاستراتيجية، وأخلاقيات المهنة، والقيادة التنظيمية في القطاع الصحي.
وحدة تخصصية في ممارسة التمريض والقيادة، تتناول الحوكمة السريرية المتقدمة، وأطر القيادة الحديثة، والابتكار في خدمات التمريض، والتحول المؤسسي في الرعاية الصحية.
ويختتم البرنامج بإعداد رسالة علمية وأنشطة بحثية منهجية تُمكّن الدارسين من تقديم إسهام أكاديمي يعالج تحديات واقعية في البيئات السريرية أو الإدارية.
تبلغ المدة الدنيا للدراسة 12 شهرًا، مع مرونة في تمديد الفترة الدراسية وفق احتياجات الدارس، ويعادل العبء الأكاديمي للبرنامج 60 نقطة أوروبية (ECTS). وقد صُمم البرنامج للممرضين الممارسين، ومديري التمريض، والإداريين الصحيين، والمهنيين الراغبين في تولي أدوار قيادية عليا داخل المستشفيات، والمراكز الطبية، وأنظمة الرعاية الصحية المحلية والدولية.
يُتوقع من خريجي البرنامج إظهار كفاءة متقدمة في الممارسة التمريضية المبنية على الأدلة، والتخطيط القيادي، وصياغة السياسات الصحية، وتطبيق البحث العلمي في تطوير جودة الرعاية الصحية، بما يؤهلهم لتولي مسؤوليات استراتيجية في القطاع الصحي المتطور عالميًا.





