ماجستير في علم النفس الإداري
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
يُعدّ هذا البرنامج الدراسي للماجستير مسارًا أكاديميًا متقدمًا قائمًا بنسبة 100% على البحث العلمي، ومصممًا للمهنيين والقادة والمديرين الذين يسعون إلى فهم أعمق للسلوك الإنساني داخل المؤسسات وتطبيق المبادئ النفسية في بيئات العمل الحديثة. ويعادل مستوى الدراسة الإطار الأوروبي للمؤهلات EQF المستوى السابع، ومتوافق مع الدورة الأوروبية الثانية للتعليم العالي.
يركز علم النفس الإداري على تحليل العلاقة بين السلوك البشري والقيادة الاستراتيجية، ودراسة الدوافع، والذكاء العاطفي، وأنماط اتخاذ القرار، وثقافة المؤسسات، وديناميكيات الفرق، وإدارة التغيير. ينظر البرنامج إلى الإدارة باعتبارها علمًا سلوكيًا قائمًا على فهم الإنسان، وليس مجرد عمليات تنظيمية أو مالية، مما يعزز القدرة على بناء بيئات عمل منتجة ومستدامة.
يتكوّن البرنامج من خمس وحدات دراسية متكاملة تشمل:
وحدتين بحثيتين متقدمتين تركزان على منهجيات البحث في العلوم السلوكية، وتحليل البيانات، وأساليب البحث التطبيقي، والكتابة الأكاديمية في مجالات الإدارة وعلم النفس التنظيمي.
وحدتين عامتين تعززان أسس الإدارة الاستراتيجية، وأخلاقيات القيادة، والحوكمة المؤسسية، والتحليل متعدد التخصصات في بيئة الأعمال.
وحدة تخصصية في علم النفس الإداري، تتناول سيكولوجية القيادة، ونماذج التحفيز في بيئة العمل، وديناميكيات المجموعات، وإدارة النزاعات، والسلوك التنظيمي، وعلم نفس إدارة التغيير، واستراتيجيات تحسين الأداء المؤسسي.
ويختتم البرنامج بأنشطة بحثية وأطروحة علمية تُمكّن الدارسين من تقديم إسهام بحثي أصيل يعالج التحديات المعاصرة في فعالية القيادة، ورفع مستوى مشاركة الموظفين، وتعزيز ثقافة العمل، وتحسين عمليات اتخاذ القرار الاستراتيجي.
مدة البرنامج +12 شهرًا (مع وجود حد أدنى للدراسة وإمكانية التمديد بمرونة وفق احتياجات الطالب)، ويعادل 60 نقطة ECTS، مما يجعله مناسبًا للمديرين، وقادة الموارد البشرية، والاستشاريين، والمتخصصين في تطوير المؤسسات، وكل من يسعى إلى دمج الفهم النفسي العميق ضمن الممارسة القيادية.
يهدف هذا البرنامج إلى إعداد كوادر قادرة على الجمع بين التميز البحثي والرؤية القيادية الإنسانية، وتعزيز الأداء المؤسسي من خلال استراتيجيات قائمة على فهم السلوك البشري.


