ماجستير في الصحة العامة والرفاهية
- 23 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
هذا البرنامج الدراسي للماجستير هو مسار أكاديمي قائم بالكامل على البحث العلمي (100% بحثي)، ومصمم للمهنيين والخريجين الراغبين في تعميق خبراتهم في أنظمة الصحة العامة، وتعزيز الصحة، واستراتيجيات الرفاهية على المستويين المحلي والعالمي. يعادل مستوى الدراسة المستوى السابع وفق الإطار الأوروبي للمؤهلات (EQF Level 7) ويتماشى مع الدورة الأوروبية الثانية، مع تركيز قوي على التفكير التحليلي، وصياغة السياسات الصحية، وتطوير تدخلات قائمة على الأدلة العلمية.
يعادل البرنامج 60 نقطة ECTS، وبمدة دنيا تبلغ 12 شهرًا، مع مرونة تتيح للطلبة إمكانية تمديد فترة الدراسة وفق احتياجاتهم الأكاديمية والمهنية. وقد تم تصميمه ليوفر مزيجًا متوازنًا بين الصرامة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يجعله مناسبًا للعاملين في القطاع الصحي، وصناع القرار، وقادة المنظمات غير الحكومية، والباحثين، والمتخصصين في إدارة الرعاية الصحية والتنمية المجتمعية.
يتكون البرنامج من خمسة مقررات رئيسية موزعة على النحو التالي:
مقرران بحثيان يركزان على منهجيات البحث المتقدمة، وأساليب التحليل الكمي والنوعي، ومهارات الكتابة الأكاديمية والنشر العلمي.
مقرران عامان يعالجان قضايا أخلاقية وإدارية واستراتيجية في الصحة العالمية، بما في ذلك الحوكمة، والاستدامة، وإدارة الأنظمة الصحية.
مقرر تخصصي في الصحة العامة والرفاهية يغطي موضوعات مثل علم الأوبئة، وتعزيز الصحة، والوقاية من الأمراض، والصحة النفسية، وصحة المجتمع، وتصميم السياسات الصحية الفعالة.
بالإضافة إلى مرحلة مخصصة لإعداد الرسالة البحثية وأنشطة البحث العلمي التي تتيح للدارسين تقديم إسهام علمي أصيل في مجال الصحة العامة والرفاهية.
يهدف البرنامج إلى تمكين الدارسين من تطوير قدراتهم في تصميم الدراسات الصحية، وتقييم البرامج والمبادرات الصحية، وتحليل فعالية السياسات، واقتراح حلول مبتكرة لتحسين جودة الحياة والرفاه المجتمعي. كما يشجع على التعامل النقدي مع التحديات الصحية العالمية مثل العدالة الصحية، والأمراض المزمنة، والصحة النفسية، والصحة البيئية، والتحول الرقمي في الرعاية الصحية.
خريجو هذا البرنامج مؤهلون لتولي أدوار قيادية في الجهات الحكومية، والمنظمات الدولية، ومراكز الأبحاث، والمؤسسات الصحية، والمبادرات المجتمعية، إضافة إلى مواصلة مسيرتهم الأكاديمية نحو الدراسات البحثية المتقدمة.





